إشراقة الأمل

هنا فيض من وجداني بين ايديكم اتمنى ان تشاركني كل ما تخطة نبضات قلبي..

بفضل من الله تم افتتاح موقعي الخاص بي فأهلا بكم دوماً وأبداً في متصفحي المتواضع ,, وتسعدني آرائكم ,, دعمكم ,, توجيهاتكم ,, وانتقاداتكم !

قاسـية ٌ هي الجـروح التي تـكون من الأحـباب .. مؤلمـة تبـيد حتى الأحاسيس والمشـاعر الـصادقـة !
كنـت مـستعـدة ً للعـطاء والعطـاء , كـان حـبي لـه نهـر متـدفـق لا يكل ولا يمـل ..
وكـنت أنا كالعـصافيـر الجمـيلة والفراشات الملـونة التي تطيـر فَرِحـة ً بهـذا النهر ..
نهـر حبي له ..
حتى جاء جرحه كصـخرة ٍ كبـيرة سقـطت من أعلى الجبل بمنتصف هذا النهر ..
لم يتوقف عن التدفق , ولكن .. تغير إتجاهه !!
اعتدت عليه يحب البساطة في شرح ووصف حالة الحب , إلى أن جاء اليوم الذي وصفت له حالة الجرح ..

أترككم معي ..

إلى أن جرحتني .. كنت أحبك بكل جوارحي .
إلى أن جرحتني .. كنت لا أخجل منك حين أكون على طبيعتي , بجنوني وكبريائي , هدوئي وطفولتي , تساؤلاتي وتفاصيل حياتي , حتى حبي لك .. لم أكن أخجل من شيء .
إلى أن جرحتني .. كنت سعيدة بكوني طفلتك , حبيبتك , وأميرتك .
إلى أن جرحتني .. كنت أسعد بمشاغباتنا معا ً , كم كنت أفرح بإغاضتك واستفزازك وجعلك تبحث عن كل طرق ومعاني الحب تعبيرا ً عن حبك وتعلقك بي , كنت أشعر بي متمركزة ً بمنتصف قلبك الحنون , كنت أشعر بذالك من نظرات عينيك الغيورة والغاضبة حين أثيرك بطريقة استفزازية وببرود دلال أنثى قائلة ً : إني لا أحبك !!
ألا تعلم إني أحب نظراتك وانفعالاتك حين أراك غيورا ً علي ؟!!
إلى أن جرحتني .. كنت جزءا ً مني .
إلى أن جرحتني .. كنت من عاداتي ومبادئي .
إلى أن جرحتني .. كنت أبكي دما ً لرؤيتك حزينا ً أو غاضبا ً مني أو علي .. !
إلى أن جرحتني .. كانت الدنيا لا تسعني حين أعلم أنك راض ٍ مني ..
إلى أن جرحتني .. لم يكن يشغلني سواك , ولم أكن أحب غير هواك .. !
إلى أن جرحتني .. كانت أشياء , تغيرت أشياء .. وماتت أشياء .. !

آآه ليتني ميته .. ليتني ميته ..
شعرت بسيف كلماتك الحادة تطعن قلبي بقوة ولا مبالاة حتى سالت قطرات دمي متفجـرة وصارخة :
أنت بقـلبها .. لا تطعن !! أنت بقـلبها .. لا تطعن !!
ليتني ميته لم أشعر بتلك اللحظات , أو ليتك لا تهمني .. فأنسى أو أسامح .
جرحت قلبي بصدق .. فلا تتوقع أن أسامحك .. بصدق !!

.. تحياتي ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق